ذكرى وفاة الشيخ الشعراوي إمام الدعاة

0

كتب فرحات غنيم

فى 17 يونيو عام 1998 توفى الشيخ الشعراوى أحد أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث . الذى استطاع بأسلوبه البسيط العامى الوصول لشريحة كبيرة من المسلمين في جميع أنحاء الوطن العربي .

اعتمد الشعراوى على عدة عناصر فى تفسيره للقرآن الكريم منها اللغة لفهم النص القرآني ومحاولته الكشف عن فصاحة القرآن ، سر نظمه ، رد شبهات المستشرقين ، الدمج بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة العامية ،ضرب الأمثلة وحسن تصويره لها ، الاستطراد الموضوعي والأسلوب المنطقي الجدلي .

ولد الشعراوي في 15 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس بمحافظة الدقهلية ، وأتم حفظ القرأن الكريم فى الحادية عشرة من عمره ، التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري عام 1922 ،وتميز بحفظه للشعر والمأثور من القول والحكم بطلاقه ، ثم التحق بالمعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وتميز بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ثم التحق بكلية اللغة العربية عام 1937 وتخرج منها عام 1940، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943،وعين في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية و فى عام 1950 أعيرالشيخ الشعراوي إلى السعودية ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى. وفى عام 1960عُين وكيلًا لمعهد طنطا الأزهري وفى عام 1961 عُين مديرًا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف ،ثم عُين مفتشًا للعلوم العربية بالأزهر الشريف عام 1962 ثم عُين مديرًا لمكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون عام1964وفى عام 1966 عُين رئيسًا لبعثة الأزهر في الجزائر وفى عام 1970 عُين أستاذًا زائرًا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة وفى عام 1972 عُين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز وفى عام 1976 أُختير وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر ثم عُين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية عام1980 وأُختير عضوًا بمجلس الشورى فى نفس العام .وعرض على الشعراوى مشيخة الأزهر والكثير من المناصب في الدول العربية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.

نال إمام الدعاه الكثير من الجوائز والأوسمة منها وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1976 ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983 وعام 1988 في يوم الدعاة .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »