لماذا يفضل البعض النوم في اجازة العيد؟

0

 

كتب. فرحات غنيم

يتساءل الكثيرون لماذا نفضل النوم في أيام الأعياد ولا نستغل إجازته كفرصة لقضاء وقت ممتع؟

مع اقتراب كل عيد يتطلع قطاع كبير من الناس لتنفيذ خطط بشأن الإجازة، تتمثل في بعض الأعمال الترفيهية والخروجات والفسح. ولكن ما إن يحل العيد، يغلبهم النوم، وتنتهي الإجازة دون تطبيق الخطط.

النوم في أيام الأعياد له أسباب علمية عدة، يوضحها في التقرير التالي، وفقًا للطبيبة النفسية، البروفيسور دوروثي بروك:

1. دائمًا ما يسهر الناس في الأعياد والمناسبات، بعكس طبيعتهم النومية في النوم مبكرًا للاستيقاظ للعمل، وبسبب هذا السهر يحدث اضطرابات في الساعة البيولوجية.

2 لا يحصل معظمنا على قسط كافٍ من النوم في حياتنا اليومية، لذا فإن التوجه في عطلة والسماح لك بالنوم بقدر ما تريد يمكن أن يكون بمثابة الانفراجة لجسدك.

3. إن السماح لجسمك بالاسترخاء والتعويض عن هذا النوم، سواء في وقت القيلولة أو حتى ليلًا، يجعل الجسم يشتد الحاجة إليه أكثر، فعلى العكس كلما ستطيل في النوم، ستشعر بالرغبة في المزيد.

4. القيلولة الطويلة جدًا في النهار يمكن أن تضعف “دافع” جسمك للنوم في الليل، مما قد يعني أنك ستتقلب وتتقلب ولن من تنفيذ أي خطط للخروج والسفر.

5. موسم الأعياد دائمًا ما يمتلئ بالوجبات الشهية، مما يجعل البعض يتناول أكثر من الكمية التي اعتاد عليها، بالتالي يسبب له ذلك الخمول.

وفقًا للدكتور راج جوبتا، خبير العافية ومؤسس مركز سول فوكس الصحي تعتمد مستويات الطاقة لديك على الغدد الكظرية، والتي، وفقًا لجونز هوبكنز ميديسين، تقع فوق الكلى وتنتج هرمونات لتنظيم التمثيل الغذائي وضغط الدم لديك، وتساعد جسمك على الاستجابة بشكل صحيح للتوتر.

هناك ثلاثة أشياء رئيسية يمكن أن تعطل طريقة عمل الغدد الكظرية، كما يقول جوبتا: الكثير من السكر، والكثير من التوتر ، والكثير من الكحول.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »