البنك الدولي.. 59% من وفيات كورونا في الشرق الأوسط رجال

0

كتبت مايسةأبوعامر

قال تقرير حديث للبنك الدولي،بعنوان “فيروس كورونا يلقي بظلال مختلفة علي حياة الرجال والنساء”،انه بعد مرور أكثر من عام،هناك اختلاف ملحوظ للاثار الاجتماعية والاقتصادية للفيروس علي حياة النساء والرجال،مشيرا الي ان الفجوات بين الجنسين اتسعت اثناء الازمة.

وأشار التقرير،الي انه في حين كان الرجال أكثر عرضة لفقدان حياتهم بسبب الفيروس،كانت خسارة النساء أكبر من الرجال من حيث الوظائف والدخل والسلامة.

وأضاف التقرير،ان التحدي الرئيسي اليوم هو تحويل هذة البيانات الي سياسات واجراءات لتمكين النساء في جميع انحاء العالم،ومنع التخلي عنهم في اي ازمات مقبلة.

الصحة

لفت التقرير الي ان معدلات الإصابة والوفيات بين الرجال بسبب كورونا،سجلت نسباً أعلى بصفة عامة مقارنة بالنساء،ففي منطقة جنوب آسيا،كان الرجال يشكلون أكثر من 3 وفيات من بين 4 وفيات مرتبطة بالفيروس،وبلغت النسبة نحو 61% في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي،و59% في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وألمح التقرير،الي ان معدلات وفيات الرجال المرتفعة،كان لها اثار كبيرة خاصة علي النساء اصحاب الدخل الاقل،الذين تضطرهم الظروف الي تعويض دخل عائل الاسرة.

وأوضح التقرير،ان صحة النساء تأثرت حيث كانت اكثر عرضة من اي رجل للمعاناة من التوتر والقلق المتعلقين بالفيروس،ففي باكستان،82% من النساء،مقابل 74% من الرجال،يشعرن بأعراض التوتر النفسي بسبب كورونا.

وفي السنغال،شعرت النساء بقلق شديد أكثر مما يشعر به الرجال (56% مقابل 46%)،وفي أرمينيا،كانت مستويات القلق أعلى بين النساء بنسبة 43%،مقابل 29% من الرجال.

 

التعليم

قال التقرير ان الفروق بين الجنسين في التسرب من التعليم والدراسة بسبب كورونا،قد تختلف بإختلاف المناطق ومستويات التعليم.

وأشار الي ان توقعات منظمة اليونسكو في يوليو 2020،تقول ان الاولاد اكثر عرضة لخطر عدم العودة للتعليم الجامعي والمرحلتين الابتدائية والاعدادية،في حين ينطبق العكس علي رياض الاطفال والمرحلة الثانوية.

ولفت التقرير الي ان الاناث معرضات بشدة للخطر في افريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا في جميع مستويات التعليم،بخلاف مرحلة رياض الاطفال.

الوظائف

وأكد التقرير ان نوع الجنس مهما فيما يتعلق بالوظائف،واهم من التعليم والمكان والجيل،حيث كانت النساء أكثر عرضة لفقد وظائفهن في الأشهر الأولى من الأزمة.

ووفقا لدراسة حديثة استندت الي بيانات مستقاة من مسح أجري عبر الهاتف في 40 دولة معظمها من الدول النامية،في الفترة من ابريل الي يونيو 2020،بلغ احتمال فقدان النساء العاملات وظائفهن 36%،مقابل 28% بين الرجال.

وفي دراسة أخرى للوضع في أمريكا اللاتينية،كان احتمال فقدان النساء وظائفهن أكبر بنسبة 44% في بداية الأزمة،مقارنة بالرجال.

وتشير البيانات إلى أن عودة النساء إلى العمل بأجر،كانت أبطأ من عودة الرجال،وان الاعمال التجارية التي تديرها النساء،تعرضت لآثار سلبية،أكثر من تلك التي يديرها الرجال على مستوى هذة الدول.

وتعود هذة الاختلافات،الي ان النساء تحملن مسئولية تلبية مزيد من احتياجات الرعاية للاطفال في ظل اغلاق المدارس،وزيادة عدد افراد الاسرة المرضي،مما ادي الي زيادة القيود على الوقت المتاح لهن،وعلى قدرتهن على العودة إلى العمل عند إعادة فتح الاقتصاد.

السلامة

وأشار التقرير الي ان النساء تعرضت لخسائر من حيث سلامتهن الشخصية،بالرغم من ان هذة البيانات حساسة ويصعب الحصول عليها،موضحا ان مصادر مختلفة تؤكد وجود ارتفاع كبير في العنف ضد المرأة.

حيث زاد كثيرا عدد الاتصالات التي تلقتها خطوط المساعدة،وعدد الحالات في سجلات مقدمي الخدمة،وفي تقارير الشرطة.

وعلى سبيل المثال: في إندونيسيا أفاد 83% ممن شاركن في احد المسوح،أن هناك زيادة في العنف على يد شريك الحياة في مجتمعاتهن،بسبب فيروس كورونا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »