تعرف على ثمن وجبة عشاء بيل جيتس في تركيا

0

 

كتب. فرحات غنيم

أثارت زيارة مؤسس شركة “مايكروسوفت” ورابع أغنى شخص في العالم “بيل جيتس”، فضول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن دعا أصدقائه لتناول وجبة عشاء في أحد المنتجعات السياحية في منطقة بودروم الواقعة ضمن نطاق ولاية موغلا جنوب غربي تركيا.

وشرع “جيتس” جولة في البحر المتوسط على متن يخته الفاخر “ليندر” الذي كان يرسو قبالة ساحل “تورك بيوكو” في بودروم.

وكان “جيتس” قد استقل بعد وصوله إلى مطار “ميلاس بودروم” بطائرة خاصة، طائرة هليكوبتر وانطلق إلى اليخت المجهز بمهبط للطائرات العمودية.

وبعد رحلة استكشافية قبالة الشواطئ البكر للمدينة الواقعة جنوب غرب تركيا، تناول “جيتس” برفقة 6 أصدقاء لم تذكر أسماؤهم، العشاء في مطعم فخم في فندق محلي في بودروم.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن “جيتس” وأصدقاؤه دفعوا 9.340 دولاراً أي ما يعادل 80.000 ليرة تركية لتناول العشاء هناك.

وفاجأت الفاتورة التي دفعها الملياردير الشهير، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لفت البعض منهم إلى أنهم يحتاجون عاما أو عامين من العمل المتواصل من أجل ادخار هذا المبلغ من المال، الذي صرفه الملياردير ثمن وجبة عشاء واحدة.

ولاحقا، علم أن يخت جيتس” توجه إلى مكان غير معروف بالقرب من قناة السويس، بعد رحلة قصيرة في بودروم.

وتستضيف بودروم عدداً من أغلى المطاعم في تركيا، التي يقال إن بعضها يتقاضى 11 دولاراً أي ما يعادل 98 ليرة تركية مقابل رغيف من اللحم بعجين الذي عادة ما يكلف بين 1-2 دولاراً.

وتعتبر تركيا وجهة هامة للراغبين في تنظيم برامج للسياحة العلاجية أو السياحة الترفيهية، ومن أجل ذلك تولي الحكومة التركية قطاع السياحة اهتماما كبيرا، رغبة منها بأن تكون تركيا الوجهة السياحية المفضلة لدى العرب والأجانب في آن معا.

وبحسب بيانات مديرية الثقافة والسياحة بالولاية، فقد “زار أنطاليا 562 ألفًا و907 سائحًا أجنبيًا من دول مختلفة، في الفترة بين 17 و25 يوليو 2021″.

وأوضحت البيانات أن “2878 طائرة دولية هبطت في مطار أنطاليا ومطار غازي باشا في عطلة عيد الأضحى التي استمرت 9 أيام في الفترة المذكورة”.

واحتلت روسيا المرتبة الأولى في عدد السياح حيث بلغ عدد السياح القادمين منها 200 ألف و356 سائح، تليها ألمانيا بـ 76 ألفاً و152 ضيفاً، وأوكرانيا بـ68 ألفاً و 663 سائحاً، وبولندا بـ 28 ألفاً و898 سائحاً.

وتُعرف أنطاليا بـ”عاصمة السياحة” التركية، وتتمتع بمزايا خاصة، بفضل “برنامج شهادة السياحة الآمنة” الذي بدأته وزارة الثقافة والسياحة، ما جعلها عنوانًا لعطلة سياحية “صحية وآمنة وممتعة” خلال فترة انتشار كورونا.

وكانت العديد من الدول قد أعلنت استئناف رحلاتها الجوية مع تركيا ورفعها من قائمة “الدول الخطرة” في إطار “كورونا”، ومن بين تلك الدول فرنسا وسويسرا والسويد والمغرب.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »