سمنار الصندوق القومي للإسكان والتعمير لذوي الدخل المحدود بالسودان

0

 

كتبت إنتصار الحاج

نظم الصندوق القومي للاسكان والتعمير بمقره اليوم سمنار  بعنوان نموذج إسكان ذوي الدخل المحدود  والمتوسط باستخدام أنظمة مبتكرة للتمويل تشمل الائتمان الاصغر والتامين الاجتماعي وذلك بمشاركة قيادات الصندوق وعدد من أساتذة كليات العمارة والهندسة بالجامعات السودانية و الخبراء والمختصين في مجال الإسكان و التمويل المصرفي.

وخاطب السمنار الدكتور الهادي  عبد الله ابو ضفائر الأمين العام للصندوق مشيرا الى ان هذا السمنار يجيء ضمن سلسلة من الفعاليات تستهدف اشراك الجهات المعنية في خطط ومشروعات الصندوق بهدف التنسيق معها والتعاون من اجل توفير التمويل  و انفاذ مشروعات الاسكان  للشرائح المستهدفة وخاصة لذوي الدخل المحدود والشرائح الضعيفة من ذوي الحاجات الخاصة المتأثرين بالنزاعات والكوارث الطبيعية

وأوضح ان الصندوق  يسعى للاستفادة من تجارب الدول المختلفة في مجال الإسكان

 مصر والاردن  وإثيوبيا  وغيرها مع استصحاب العادات والتقاليد السودانية في التخطيط الحضري وتشييد المباني.

واستعرض دكتور محمد ياسين مدير ادارة السياسات والتخطيط بالصندوق القومي للاسكان اهداف السمنار  مبينا أنهم  يعتزمون تقييم السياسات العالمية في مجال الإسكان للاستفادة منها مبينا ان مشروعات السكن الشعبي والاقتصادي التي نفذت تمت بتمويل من المصارف  وبتمويل ذاتي بصندوق الخرطوم

وقدمت الاستاذة شذى  عبد الحافظ خطاب الورقة الرئيسية في السمنار مؤكدة ان توفير السكن يمثل تحدي حقيقي لكل البلدان النامية والمتقدمة واستعرضت تجارب  دول  سنغافورة وبنغلاديش وسيرلانكا في توفير السكن لذوي الدخل المحدود وامكانية الاستفادة منها بالسودان   وابرزت التحديات.

  ودعت الي توفير قروض للاسكان والعمل علي انشاء جمعيات تعاونية للاسكان  والتنسيق بين مكونات شبكات الامن الاحتماعي مثل ديوان الزكاة والصناديق التكافلية  لتنفيذ المشروعات المعنية

وكان قد عقب ومبتدرا للنقاش الاستاذ الدكتور  مهندس مصطفى  حاج عبد الباقي   مشيرا لتجارب الدول الاشتراكية والغربية ودول العالم الثالث في الاسكان وركز علي التجربة السودانية وامتدح  سياسة تحول الدوله من سياسة توزيع قطع  سكنية الي سياسة تمليك المواطن منازل  جاهزة عبر الصندوق القومي والصناديق الولائية للاسكان داعيا  لدعمها وتجاوز العقبات والتنسيق والتعاون بين الصندوق القومي للاسكان والمؤسسات والجهات المعنية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »