مايسة أبو عامر تكتب.. نقطة ومن أول السطر

2

 

بقلم /مايسة أبوعامر

هل أستوقفك فكرك لحظة يا صديقى وفكرت فيما توحى هذه الجملة؟

ربما نكون أعتادنا سماع هذه الجملة فى المدرسه ونحن صغارأ. وكنا نفرح بأننا أنتهينا من جملة. ونبدأ جملة أخرى. ولكن أستوقفتنى هذه الجملة كثيراً.وأيقنت بأننا نحتاجها فى كل أمور حياتنا. ربما نحتاج هذه الجملة عند كل موقف أو شخص يخذلنا.ربما لا نعرف ما يستوحية لنا القدر فى هذه الجمله!

حتماً كل ما نحمله بداخلنا. هو أحساس وشغف البدايات الجديدة. تلك هيه النقطة التى تضع حد ونهاية لمرحلة مضت بكل ما فيها. وتفتح لنا أفاق جديدة لتجارب وتحديات واعدة أساسها فهم ما كنا فيه من أخطاء. ونضع نقطة ونقفل على كل ما فات وأحياناً نضع نقطة على حدث معين أوفترة معينة.ثم يأخد نفس عميق ويستأنف روحة من جديد ويبدأ من أول السطر. لكى يسرد صفحة ناصعة البياض. تشكلها وتلونها كما انت تحب. وليس كما يحب غيرك.

ربما تستثمر هذه الحالة عدة سنوات إلى أن تتغير الظروف. يا صديقى لا تقف كثيرًا ولا تلتفت إلى الوراء تخلص من كل هواجس الماضى. ومن كل هذه الظروف المحيطة بك لاتيأس.فدوام الحال من المحال.

لا تنظر إلى الأوراق التى تغير لونها وتكاد تكون بهتت حروفها وتاهت بين الألم والوحشة.هل استوعبت ولو لحظه بإن هذه السطور ليست أجمل ما كتب.يجب علينا ان نفرق بين من وضع سطورنا بين عينيه ومن جعلها هشه والقى بها فى الرياح.لم تكن الكلمات الجميلة مجرد سطور. ولكنها أحساس ومشاعر قلب عاشها وتغزل فيها حرفاً حرفاً.ونبض إنسان حملها على أكتافه حلماً. جميلة هيه القلوب التى تعبر عن ما بداخلها بأفعال حب وطمأنينة وأهتمام.

كلاً منا محتاج إلى هذه الوقفة مع النفس لألتقاط أنفاسه.ولترتيب ورقة ولتصحيح أخطاء الماضى.وقراءة الواقع بحيادية.لكى نستطيع ان نقف ونبدأ من جديد.

أبحث بداخلك عن نفسك. ابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق مع أشراقة كل صباح جديد.

ومن المؤكد أن تجد الظروف تنتقل من مسرح أحداث مؤلم.إلى مسرح يتسم بالهدوء والشفافية وأكثر أستمتاعاً بالحياة.

وحتماً بأذن الله ستكون هذه النقطة نقطة تحول فى حياتك.بل تكاد تكون شعاع نور يملئ حياتك.

 

2 تعليقات
  1. إنتصار محمد الحاج يقول

    برافو مايسة أبو عامر تألق في التعبير

  2. Hesham يقول

    مقال جميل ومفيد جدا تحياتي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »