الخريطة الدينية للسلام.. مركز نزار باييف بكازاخستان

حوار الأديان... من أجل عالم آمن

0

كتبت: نورهان عباس
يعتبر العالم بحاجة لمراكز الحوار خاصةً في ظل تنامي خطابات الكراهية والعنف في الشرق مؤخراً وأيضًا نزاعات التطرف اليميني في الغرب؛ باعتبارها تمثل طوق النجاة الوحيد لإنقاذ الإنسانية من صراع الحضارات ونجد ظهور مراكز ومؤسسات تسعى للحوار البنا الذي يسعى لنشر ثقافة التعايش والتسامح للعيش بسلام تحت شعار الأخوة الإنسانية ، ويُعد مركز نازار باييف لحوار الأديان والحضارات بكازاخستان من أهم المراكز والمؤسسات الحالية التي تساهم في ذلك. تعزيز التجربة الكازاخستانية في حوار الأديان على المستوى الدولي كما حدث في مؤتمر زعماء الأديان في كازاخستان، حيث كازاخستان بقضية الأديان والحوار والتعايش المشترك بين أصحاب الأديان، وذلك لأن كازاخستان يعيش فيها قوميات كثيرة بعقائد وديانات مختلفة، وعلى الرغم من ذلك يتعايش الجميع في سلام..
تهدف أنشطة المركز إلى تحليل ومراقبة الوضع الديني في جمهورية كازاخستان ، وتنظيم وإجراء الدراسات الدينية على أساس المحتوى الديني.
فكرة ميلاد المركز:
بدأ المشاركون في المؤتمر السادس لقادة الأديان العالمية والتقليدية في أكتوبر 2018 فكرة إنشاء مركز نزار باييف لتنمية الحوار بين الأديان والحضارات، والهدف من تأسس المركز تنمية الحوار بين الأديان والحضارات بموجب المرسوم رقم 226 الصادر عن حكومة جمهورية كازاخستان في 25 أبريل 2019.
اهداف المركز :
ويعتبر من أهم أهداف المركز أنه يقدم  بصورة منتظمة عمل تحليلات وبحوث حول الأوضاع الدينية في العالم
• ترويج النموذج الفريد  للحوار بين الأديان وتنشيطه على المستوى العالمي.
• تنظيم وعقد مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية واجتماعات مؤسساته.
• تنظيم أنشطة دولية مختلفة ومحلية وإقليمية حول الحوار بين الأديان.
• متابعة ورصد حالة الأوضاع الدينية وتطورها في العالم .
• متابعة وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية في الموضوعات الدينية.
• تنفيذ المبادرات الهادفة للحوار والتقارب بين الثقافات الدينية والحضارات.
• تعزيز السلام والوئام بين جميع الأديان في جو من الاحترام المتبادل.
• ضمان التفاعل المستمر مع الجمعيات الدينية المحلية والأجنبية وقادتها الروحيين .
• التفاعل مع الهياكل الدولية (المنظمات والمراكز وما إلى ذلك) .
• إبرام مذكرات تعاون بشأن قضايا الحوار بين الأديان والثقافات.
من أهم المؤتمرات التي عقدها المركز :
مؤتمر قادة (زعماء) الأديان العالمية والتقليدية. حيث تعود فكرة عقد  هذا المؤتمر إلى الرئيس الأول لجمهورية كازاخستان، حيث نجح فى إدارة كازاخستان على مدار ثلاثين عاما في تعايش سلمي كامل دون إراقة قطرة دم رغم أنها بلد يتنوع سكانها عرقيا ودينيا مما جعل هذا الزعيم يطرح نموذجه في التسامح على العالم وجمع قادة الأديان في “نور- سلطان” لأول مرة في عام 2003. علما بأنه تم إجراء هذا المؤتمر لعدة مرات. كما يعقد اجتماع أمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية الذي يعتبر أكبر منصة دولية لحوار الأديان كل ثلاثة سنوات  ومن أهم تلك المؤتمرات:
مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية ويبحث هذا المؤتمر جلسات تحت شعار “قادة عالميون من أجل عالم آمن”، دور الزعماء الدينيين والسياسيين في التغلب على التطرف والإرهاب والأديان والعولمة والتحديات والمواجهات. كما عُقد هذا المؤتمر عدة مرات   خلال (23-24 سبتمبر 3003)_   (12-13 سبتمبر 2006)_  (1-2 يوليو 2009)_ (30-31 مايو2012)_  (10-11 يونيو 2015)_ (10-11 أكتوبر 2018) ومؤخرا (الخريطة الدينية للسلام لعام  2019_2020). كما يعتبر الهدف الأسمى لهذا المؤتمر دعوة إلى تطوير وتعزيز الاحترام المتبادل بين الأيديولوجيات العقائدية المختلفة والمنتشرة في شتى أنحاء العالم، ونبذ الكراهية والعنف والتطرف ونشر مبادىء التسامح والتعاون بين جميع المؤسسات والهيئات الدينية والثقافية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »